الصفحة 22 من 389

دمشق ليالي وفاة ابن البخاري (1) فلم يدركه وسمع ابن المجاور ومحمد ابن مؤمن والتقي الواسطي وخلق، قال الذهبي: هو احد ائمة هذا الشأن كتب بخطه المليح كثيرا وخرج وصنف وعلل وفرع وأصل وقال الشعر البديع وكان حلو النادرة كيس المحاضرة جالسته وسمعت بقراءته وأجاز لي مروياته، مات فجأة في حادي عشر شعبان سنة اربع وثلاثين وسبعماية ودفن بالقرافة وكان أثريا في المعتقد يحب الله تعالى ورسوله (2)

(1) هو فخر الدين أبو الحسن على بن احمد بن عبد الواحد بن قدامة المقدسي المولود سنة ست وتسعين وخمسمائة والمتوفى سنة تسعين وستمائة عرف بابن البخاري لان اباه أقام ببخارى مدة يشتغل بالخلاف على الرضى النيسابوري كما ذكره ابن رجب في ترجمة والده، وقال الامام المؤرخ شمس الدين محمد بن ابراهيم الجزري في تاريخه في ترجمة الفخر ابن البخاري: وانفرد بالرواية حتى لم يبق في زمانه أعلى اسنادا منه، وخرج له الجمال بن الظاهري الحنفي بالديار المصرية مشيخة وبعث بها إليه إلى دمشق وتسامع به الناس وكان عدة الجماعة الذين سمعوها اول وقت نحوا من الف ومأتي نفر وكانوا يحملون الشيخ فخر الدين بين اربعة انفس في اذار اه.

من الفهرست الاوسط لمؤلفه الحافظ شمس الدين محمد ابن طولون.

(2) ومن مؤلفاته (عيون الاثر في المغازي والسير) (والفوح الشذى في شرح

الترمذي)الا انه لم يكمل، قال ابن حجر: ولو اقتصر على فن الحديث من الكلام على الاسانيد لكمل لكن قصده ان يتبع شيخه ابن دقيق العيد فوقف دون ما يريد اه.

قال الشمس ابن طولون: قد وقفت في كتب شيخنا السيد كمال الدين بن حمزه الحسيني على كتاب الفوح الشذي لابن سيد الناس والتكملة عليه للزين العراقي في احد عشر مجلدا في قطع النصف البلدي وبعض الاجزاء بخط الشمس السخاوي ويظهر من الجزء الاخير أن العراقي مات قبل ان يكمل التكملة اه (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت