الصفحة 228 من 389

أراد اهل الحديث السماع عليه فامتنع من ذلك وقال لا اسمع الا بحضوره وكان غائبا في الاسكندرية فمات قبل أن يصل ولم يحدثهم وفي هذه الرحلة كتب عنه الحافظ عماد الدين بن كثير، وبحلب على الامام جمال الدين ابراهيم بن الشهاب محمود وسليمان بن ابراهيم بن المطوع و عبد الله بن محمد بن المهندس وعدة وبحماة جماعة منهم قاضيها عبد الرحيم ابن ابراهيم بن البارزي (1) و عبد الله بن داود بن سليمان السلمي وبحمص من عمر بن احمد بن عمر النقبي (؟) وغيره وبطرابلس من جمع منهم عثمان الاعزازي (2) والعلامة صدر الدين محمد بن ابي بكر بن عباس الخابوري وبصفد من عمر بن حمزة بن يونس وست الفقهاء ابنة

الغفير ووثقه الشافعي وصدقة ضعيف قال السيوطي واخرجه الدارقطني من طريق اخرى عن عمر حسنها المنذري وغيره وفي تخريج الشرح الكبير لابن حجر: ولحديث عمر الموقوف هذا طريق اخرى رواه الدارقطني من حديث اسمعيل بن عياش وساقه ثم قال واسمعيل صدوق فيما يروي عن الشاميين ومع ذلك لم ينفرد به بل تابعه عليه أبو المغيرة عن صفوان اخرجه ابن حبان في الثقات في ترجمة حسان اه.

وورد من حديث ابن عباس اخرجه قاضي المارستان في مشيخته بسند منقطع واه، وحديث الماء المشمس مما ينفيه ابن تيمية نفيا باتا ويمشي وراءه ابن كثير وفي (التعقب الحثيث لما ينفيه ابن تيمية من الحديث) ترى مفصل ما أجملناه هنا.

(1) قال السخاوي: يقال انها نسبة لباب ابرز ببغداد وخفف لكثرة دوره اه.

(2) بالمعجمتين من اعمال حلب معروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت