الصفحة 237 من 389

سوى ما في التهذيب بلغ فيه نظير اطرافه و (رجال سنن الدارقطني) سوى

ترجمة ما في التهذيب بلغ فيه (1) الكل مسودة و (اربعون بلدانية) لم تكمل بقي عليه منها اربعة بلدان قرأها عليه الحافظ أبو حامد بن ظهيرة، وشرع في الاملاء من سنة خمس وتسعين إلى ان مات فأملى اولا اشياء مفرقة ثم على الاربعين للنواوي ثم على امالي الرافعي ثم شرع يملي من تخريج المستدرك فكتب منه إلى اثناء كتاب الصلاة قريبا من مجلد ثلاثمائة مجلس ومجلس واحد وذلك من اول السادس عشر بعد الماية إلى آخر السادس عشر بعد الاربعماية لكن الثامن بعد الاربعمائة املاه فيما يتعلق بغلاء السعر وتغيير السكة وغير ذلك مما كان حدث وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانمائة والثالث عشر بعده املاه فيما يتعلق بطول العمر وختمه بقصيدة تزيد على عشرين بيتا منها قوله: بلغت في ذا اليوم سن الهرم * تهدم العمر كسيل العرم والرابع عشر والخامس عشر املاهما من الاحاديث العشاريات الستين التي خرجها له الحافظ أبو الفضل بن حجر من مسموعاته صلة للاربعين التي خرجها هو لنفسه والسادس عشر فيما يتعلق بالاستسقاء ختمه بقصيدة اولها:

(1) كذا في الاصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت