الصفحة 253 من 389

والقاضي تقي الدين بن المجد وعبد القادر بن سبع ومحمود بن ابي بكر بن محمد وباستدعائه ايضا في سنة احدى وستين من مكة الشهاب احمد بن علي بن يوسف الحنبلي وأم الهدى عائشة ابنة الخطيب تقي الدين عبد الله حفيدة المحب الطبري وطائفة سواهما وأجاز له ايضا فيما كتب بخطه من اصحاب ابن البخاري حفيده وست العرب ابنة محمد ومحمد بن ابي بكر الاعزازي ومحمد بن ابراهيم البياني لكن قال يحرر هذا واسماعيل بن محمد الارموي، لازم والده شيخ البلاد الشامية نحوا من عشرين سنة وتفقه به وبغيره من ذوي العلوم المرضية كالقاضي ابي البقاء السبكي وابن قاضي شهبة محمد بن عمر وغيرهما من الائمة فحصل فنونا من العلوم جمة ومهر في علم الحديث والفقه وأفتى ودرس مع الصيانة والديانة، ولي الخطابة بجامع بني امية في دمشق وناب في القضاء ثم تركه ولزم بيته فجمع نفسه للافادة والاشتغال وعرض عليه القضاء فامتنع واشتهر

ذكره وبعد صيته وكان لهجا بعلم التاريخ والمواقيت، وقدم القاهرة رسولا من المؤيد شيخ في سنة ثمان وثمانمائة، وبخط صاحبنا الحافظ ابي الحرم الاقفهسي انه سمعه يقول: رأيت في النوم فعرفت انه ميت فقلت له كيف أنت قال اني طيب بعد ان تبسم فقلت ايما افضل الاشتغال بالفقه أو الحديث قال الحديث بكثير، وله تآليف حسنة (1)

(1) منها كتاب (جمع المفترق) في فوائد من علوم متعددة و (الدارس في أخبار المدارس) يذكر فيه ترجمة الواقف وما شرطه وتراجم من درس بالمدرسة (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت