فهرس الكتاب
محمد بن عمر المشهور بالعوادي (1) الشافعي، وبدمشق القاضي شمس الدين محمد بن محمد الاخنائي في شهر رجب، والقاضي شرف الدين موسى بن احمد بن موسى الرمثاوي، وبطيبة قاضيها العلامة زين الدين أبو بكر بن الحسين المراغي العثماني في مستهل ذي الحجة وله بضع وثمانون سنة، وبعدن خطيبها رضي الدين أبو بكر بن يوسف بن ابي الفتح شهر بابن المستأذن العدني.
أنشدنا الحافظ أبو العباس أحمد بن حجي الحسباني في كتابه قال أنشدنا الامام العالم البارع الاديب الاوحد أبو عبد الله محمد بن محمد ابن عبد الكريم بن الموصلي الطرابلسي من لفظه لنفسه: إن كان اثبات الصفات جميعها * من غير كيف موجبا لومي وأصير تيميا بذلك عندكم * فالمسلمون جميعهم تيمي (2)
(1) بفتح المهملة وتخفيف الواو على ما في شذرات الذهب.
(2) قال ذلك حينما رموه بمسائل ابن تيمية التي انفرد بها لا سيما في الصفات وابن تيمية لا يتحاشى عن التصريح بقيام افعال حادثة بالله تعالى واثبات الجهة له والحد وغير ذلك في (موافقة المعقول لصحيح المنقول) وغيره من كتبه وليس بين فرق الاسلام فضلا عن اهل السنة من يرى هذا الرأي السخيف سوى هذه الفئة الشاذة (النوابت الحشوية) فيقال في معارضته:
ان كان تنزيه الآله تجهما * فالمؤمنون جميعهم جهمي جل الآله عن الحوادث أن تحل * ل به وعن جهة وعن كم بخلاف زعم زعيمكم سفها فان * تابعتموه فكلكم تيمي (*)