الصفحة 259 من 389

تلامذته، حضرت دروسه في الفقه والحديث وغير ذلك ولازمته مدة سنين من أول القرن إلى حين مات فانتفعت به وتخرجت، سمع منه الائمة والحفاظ وانتفع به جماعة وكان رحمه الله تعالى منجمعا عن الناس ساكنا متواضعا صالحا دينا مع الوقار والسمت الحسن وسلامة الصدر له اوراد وعبادة لا يقطعها في طول الزمن، كتب بخطه الكثير وله ت ؟ اليق وفوائد، خرج لنفسه جزءا اوله المسلسل بالاولية وجزءا فيما يتعلق بزمزم حدث بهما غير مرة وكتب شرحا على مواضع من الحاوي الصغير وله الشعر الحسن سمعت عليه أساميه، ذكره شيخنا الحافظ أبو زرعة العراقي في ترجمة والده فيمن اخذ عنه فقال: والحافظ شيخ الحجاز الآن جمال الدين أبو حامد محمد بن عبد الله بن ظهيرة انتهى وكانت وفاته تغمده الله برحمته بمكة المشرفة ليلة الجمعة السادس عشر من شهر رمضان المعظم قدره سنة سبع عشرة وثمانمائة بمكة المشرفة ولم يخلف بها بعده مثله.

وفي هذه السنة مات بالقدس قاضيه بدر الدين حسن بن موسى ابن مكي الشافعي، والفقيه وجيه الدين عبد الرحمن بن احمد الحصري الربعي، وبطابة قاضيها زين الدين عبد الرحمن بن علي بن يوسف الزرندي الحنفي في شهر ربيع الاول، وبمكة قاضيها عفيف الدين عبد الله بن صالح بن احمد بن عبد الكريم الشيباني المكي الشافعي، وبالقاهرة مسندها جمال الدين عبد الرحيم بن علي بن محمد الكناني العسقلاني وله سبع وسنة، وبدمشق شمس الدين محمد بن محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت