الصفحة 270 من 389

تعالى برحمته فقيها فرضيا اوحد الحفاظ المفيدين، قدم القاهرة بعد اللنك في سنة ثلاث وثمانمائة فاستوطنها مدة وحدث بها بجملة من مسموعاته وخرج للقمني (1) مشيخة ولجماعة من أقرانه ومن هو دونهم، ثم عاد إلى دمشق فأقام بها زمانا منفردا إلى ان وافاه حمامه في أواخر سنة تسع عشرة وثمانمائة، وقد اتفق على ذلك الحفاظ الثلاثة

ابن حجر والفاسي وابن ناصر الدين، ثم ان ابن حجر تعقب ذلك بأن قال ثم تحرر لي انه مات في ثالث المحرم من سنة عشرين وثمانمائة انتهى وكان آخر ما حدث في صحيح مسلم عاش بعد ختمه يوما وليلة ومات رحمة الله تعالى عليه.

وفي سنة تسع عشرة مات بمكة المشرفة الشريف شهاب الدين أبو العباس احمد ابن علي بن محمد الفاسي في حادي عشري شوال، وبدمشق القاضي شهاب الدين احمد بن محمد بن نشوان الشافعي، وبأم القرى مكة الشيخ الصالح احمد بن يوسف بن عبد الرحمن المشهور بالاهدل وقد عد السبعين، وبالقاهرة المحدث حميد الدين حماد بن عبد الرحيم بن علي بن عثمان بن التركماني المصري الحنفي، وبمكة المشرفة المعمر الاصيل ظهير الدين أبو بكر ظهيرة بن حسين بن علي بن احمد بن ظهيرة في صفر، وبدمشق المسند عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان بن حمزة

(1) نسبة إلى قمن بكسر اوله وفتح ثانيه وآخره نون قرية من قرى مصر نحو الصعيد.

معجم البلدان ومثله في الضوء اللامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت