الصفحة 29 من 389

سبع وسبعين وسمع بسبتة وبجاية وتونس والاسكندرية وقرأ بها القراآت

ايضا، وحج في هذه السنة فسمع بمكة ومنى ورجع على جدة فسمع بها وبعيذاب (1) وقوص، ثم قدم مصر في سنة ثمانين وستماية فسمع بها الكثير من مشيخة وقته وقرأ بها ايضا القراآت والعربية، وتصدر بها لاقراء العربية بالجامع الحاكمي والجامع الاقمر، ودرس التفسير بالجامع الطولوني والقبة المنصورية، ثم اضيف إليه مشيخة الحديث بها ايضا فباشر هذه الوظائف كلها حتى مات، وأمضى اكثر عمره على الاقراء والتصنيف وقرأ عليه الائمة الكبار وتلمذوا له واكثروا من كتب تصانيفه في حياته والاخذ عنه، وممن سمع عليه الحديث بغرناطة الاستاذ أبو جعفر احمد بن الزبير وأبو جعفر بن بشير وابن الطباخ وابو علي بن ابي الاحمر وابو الحسن بن الصائغ وغيرهم، وبمالقة أبو عبد الله محمد ابن عباس القرطبي، وببجاية أبو عبد الله محمد بن صالح الكناني، وبتونس أبو محمد عبد الله بن هارون وأبو يعقوب يوسف بن ابراهيم بن عتاب، وبالاسكندرية عبد الوهاب بن حسن بن الفرات روى له بالاجازة عن الصيدلاني وابن ياسين والارتاحي (2) وأبو بكر عبد الله

(1) عيذاب بالفتح فالسكون ثم ذال معجمة وآخره باء موحدة بليدة على ضفة بحر القلزم هي مرسى المراكب التي تقدم من عدن إلى الصعيد.

(2) نسبة إلى (ارتاح البصر) من اعمال قيسارية بساحل الشام بها رد على يعقوب عليه السلام بصره نقله الداودي عن المقريزي كما في ذيل الباب لابي العباس احمد ابن العجمي، واليها ينسب أبو عبد الله محمد بن احمد المتوفى سنة 601، وحفيد (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت