الصفحة 325 من 389

الاثرية على الاحاديث الجزرية) و (بديعة البيان عن موت الاعيان) نظم وشرحها (التبيان لبديعة البيان) (1) و (اللفظ المكرم بفضل عاشوراء المحرم) و (بواعث الفكرة في حوادث الهجرة) نظم و (عقود الدرر في علوم الاثر) وشرحه ومختصر الاصل سماه (حل عقودا لدرر) أو (علوم الاثر) و (اللفظ الرائق في مولد خير الخلائق) و (الاعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الاوهام) و (رفع الملام عن من خفف والد البخاري محمد بن سلام) و (ربع الفرع في شرح حديث ام زرع)

البلاطنسي والشهاب الخوارزمي وغيرهما وفي جملة من انكر عليه ذلك الشهاب بن المحرة وابن قاضي شهبة، واخذ المترجم يعمل في عمارة خان السبيل الذي كان يعمره إذ ذاك الامام تقي الدين الحصني كأحد العمال ترضية له عما بدر منه في هذا الصدد ولبسط ذلك كله مقام آخر.

قال الحافظ جمال الدين بن عبد الهادي الحنبلي في كتابه الرياض اليانعة في اعيان المائة التاسعة: كان معظما للشيخ تقي الدين بن

تيمية محبا له مبالغا في محبته وبهذا السبب تركه جماعة من الشافعية ولم يعطوه حقه واعرضت نفوسهم عنه اه.

وابن عبد الهادي هذا هو الذي كان يسمع جزء الدشتي المتقدم ذكره بين أهله وخاصته كما اسلفنا، قال ابن طولون في اربعين الاربعين عند ترجمة ابن ناصر الدين: وقد ظلمه البرهان البقاعي في (عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والاقران) اه.

يعني حيث رماه بالكشط والتزوير.

(1) وهي طبقات الحفاظ نظما ونثرا وابن طولون يقول عنها: وهي اولى من طبقات الحفاظ لابي عبد الله الذهبي فان رموز هذه في الوفيات لها معنى كرموز القراء في حرز الاماني بخلاف التي للذهبي فانه لا معنى لها اه.

وطبقات الذهبي هذه غير الطبقات المطبوعة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت