الصفحة 5 من 389

-ج - عن أربعة تعاصروا أيهم أحفظ مغلطاي وابن كثير وابن رافع والحسيني: أعرفهم بالشيوخ المعاصرين وبالتخريج الحسيني وهو أدونهم في الحفظ اه.

وقال ابن ناصر الدين: كان اماما حافظا مؤرخا له قدر كبير وكان حسن الخلق رضي النفس من الثقات الاثبات اه.

وقال أبو الفضل بن فهد: كان رضي النفس حسن الاخلاق من الثقات الاثبات اماما مؤرخا حافظا له قدر كبير طلب بنفسه فقرأ وبرع وتميز

وحفظ وأفاد وكتب بخطه الكثير وخرج وانتفى وجمع اه.

وقال ابن حجر: خطه معروف حلو وكان سريع الكتابة قرأت بخطه في آخر العبر للذهبي انه نسخه في خمسة أيام اه.

وقال ابن كثير بعد أن ذكر مؤلفاته: ولي مشيخة دار الحديث البهائية داخل باب توما وكان يشهد بالمواريث بدمشق اه.

وله مؤلفات حسنة ما بين مطول ومختصر منها (التذكرة بمعرفة رجال العشرة(1) اختصر فيها تهذيب الكمال لشيخه المزي وحذف منه من ليس في الستة وأضاف إليهم من في الموطأ ومسند أحمد ومسند الشافعي ومسند أبي حنيفة وقال في اولها: ذكرت فيها رجال كتب الائمة الاربعة المقتدى بهم لان عمدتهم في استدلالهم لمذاهبم في الغالب على ما رووه بأسانيدهم في مسانيدهم فان الموطأ لمالك هو مذهبه الذي يدين الله به أتباعه ومقلدوه مع انه لم يرو فيه الا الصحيح وكذلك مسند الشافعي موضوع لادلته على ما صح عنده من مروياته وكذلك مسند أبي حنيفة وأما مسند أحمد فانه اعم من ذلك كله وأشمل اه.

والتقط منها ابن حجر في (تعجيل المنفعة في زوائد رجال الائمة الاربعة) من لم يخرج له في تهذيب الكمال خاصة، وناقشه بان اعتماد المالكية على ما يرويه ابن القاسم عن مالك وافق الموطأ أو لم يوافق، وقد جمع ابن حزم فيما خالف فيه المالكية ما ضمنه مالك الموطأ وأشهر ذلك حديث الرفع عند الركوع والاعتدال، وبأن

(1) في مكتبة كوبر يلي بالآستانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت