اخبرنا الحافظ الزاهد بهاء الدين بن خليل المكي قراءة عليه وانا اسمع بالقاهرة قال اخبرنا بيبرس العديمي بقراءتي عليه بحلب قال اخبرنا أبو اسحق ابراهيم بن عثمان بن يوسف الكشغري قال اخبرنا أبو الحسن تاج القراء وأبو الفتح بن البطي قالا اخبرنا أبو عبد الله البانياسي قال اخبرنا أبو الحسن بن الصلت قال اخبرنا ابراهيم بن عبد الصمد الهاشمي قال حدثنا أبو سعيد الاشج قال حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكوثر نهر في الجنة حافتاه الذهب مجراه الدر
ثاني جمادى الاولى سنة سبع وسبعين وسبعمائة بمقر له بسطح الجامع الحاكمي بالقاهرة ودفن بالقرافة الصغرى بالقرب من الشيخ تاج الدين بن عطاء الله رحمهما الله تعالى اه.
ولم يؤرخ المصنف وفاته لانها تأخرت عن وفاته.
وترجمه ابن العماد فقال: هو من ذرية عثمان بن عفان رضي الله عنه بالغ الذهبي في الثناء عليه في بيان زغل العلم وغيره قال في معجمه الكبير: المحدث القدوة عجيب في الورع والدين والانقباض عن الناس وحسن السمت، وفي المعجم المختص: هو الامام القدوة اتقن الحديث وعني به ورحل فيه، قال الشهاب ابن النقيب بمكة رجلان صالحان احدهما يؤثر الخمول وهو ابن خليل والآخر يؤثر الظهور وهو البافعي.
وتصدى للاسماع في اواخر زمانه ومع ذلك فلم يحدث بجميع مسموعاته لكثرتها، توفي بالقاهرة في التاريخ وشهد جنازته ما لا يحصى كثرة، وكان ابن خليل ربما عرضت له جذبة فيقول فيها أشياء رحمه الله تعالى اه.
والذهبي كلما ذكره في بيان زغل العلم يذكره بسيدي عبد الله بن خليل ويطريه.