فظهرت معرفته وحسن مشاركته، وخرج لشيخنا قاضي القضاة تقي الدين السبكي معجما في عشرين جزءا ولم يستوعب شيوخه وذيل في الوفيات على الشريف عز الدين الحسيني (1) وخرج لجماعة وانتقى عليه شيخنا الذهبي جزءا حدث به بدمشق ثم رجع إلى بلده ومات في طاعون سنة تسع وأربعين وسبعماية رحمه الله تعالى.
اخبرنا الحافظان أبو الحسين الدمياطي وابو الحجاج المزي قال الاول اخبرنا أبو الحسن احمد بن علي بن وهب القشيري وقال الثاني اخبرنا أبو طاهر احمد بن يونس الاربلي قالا اخبرنا أبو الحسن علي بن
الجميزي (2) قال اخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي ح وقرئ على ابي العباس الجزري قيل له اخبرك محمد بن عبد الهادي حضورا عن السلفي فأقربه قال اخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي قال حدثنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال حدثنا محمد بن يعقوب الاصم قال حدثنا ابراهيم بن منقذ الخولاني قال حدثنا ايوب بن سويد قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (ما من قلب الا بين اصبعين من اصابع الرحمن ان شاء اقامه وان شاء أزاغه) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (يا مقلب
(1) وقال البدر الزركشي: شرع في تخريج احاديث الرافعي ولم يتم وخرج للدبوسي معجما وجمع ايضا للختني مشيخة.
(2) بضم الجيم وتشديد الميم المفتوحة وبالزاي قال الذهبي هو الامام أبو الحسن هبة الله ابن بنت الجميزي سمع من السلفي وشهدة وابن عساكر.