فأينما أدركت الرجل من أمتي الصلاة فعنده مسجد وعنده طهور ونصرت بالرعب يسير بين يدي مسيرة شهر (1) في قلوب الاعداء وأحلت لي الغنائم).
* (أبو بكر ابى المحب) * هو المحدث الامام الاوحد الحافظ المتقن أبو بكر محمد ابن شيخنا الحافظ الامام محب الدين ابي محمد عبد الله ابن شيخنا الامام المحدث الثقة المعمر شهاب الدين أبو العباس احمد ابن الحافظ محب الدين عبد الله بن احمد بن محمد بن احمد المقدسي الصالحي الحنبلي ولد سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وحضر القاضي تقي الدين سليمان وعيسى المطعم وطائفة من هذه الطبقة ثم طلب هو بنفسه وسمع الكثير بافادة والده وغيره على خلق من اصحاب ابن عبد الدايم وطوائف فمن بعدهم وعني بهذا الشأن وله اليد الطولى في معرفة الرجال، ذكره الذهبي في مسودة طبقات الحفاظ وقال في ترجمته في المعجم المختص حدث وانتقى لشيخه المطعم وكتبت عنه، خرج المتباينات لنفسه والمزي والبرزالي ونسخ تهذيب الكمال ومهر ورتب رجال المسند، (2) قلت عنده عقل وسكون
وانقباض من الناس مشتغل بنفسه (3) .
(1) هكذا بيضا في الاصل.
(2) ورتب مسند احمد على حروف المعجم في اسماء المقلين.
قال ابن حجر كان عالما متقنا منقطع القرين اه.
(3) توفي بعد وفاة المصنف بصالحية دمشق في ليلة الاحد خامس شوال سنة (*)