الصفحة 69 من 389

* (القطب الدهقلي) *

الامام الحافظ المفيد المتقن قطب الدين أبو محمد حيدر ابن الشيخ الامام زين الدين علي بن ابي بكر الدهقلي الشيرازي قدم علينا سنة ثلاث واربعين وسمع من مشايخنا بمصر ودمشق واسنكدرية وكان صائم الدهر ناسكا عابدا ورعا متمسكا بسيرة العلماء سألته عن مولده فقال سنة اربع عشرة وسبعمائة ثم رجع إلى بلاده ثم قدم علينا سنة احدى وخمسين وقد صار ذا معرفة فسمع الكثير وكتب بخطه المليح تهذيب الكمال وأطراف أصول السنن وشرح مسلم للنووي والمطلب العالي لابن الرفعة، وكتب كثيرا من الكتب وهو في كثرة الاشتغال يختم كل يوم ختمة، وقد عرض عليه الوظائف بدمشق فزهد عنها، وله اليد الطولى في علم المعاني والبيان ودرس الكشاف في السميساطية وسمعنا عليه وحضر مجلسه اكابر العلماء وفحول الادباء (1) .

(1) سمع الكثير وأسمع أولاده وكتب الطباق بخطه وأخذ عن اصحاب الفخر وغيرهم ثم سكن الهند ومات غريقا سنة خمس وثمانين وسبعمائة على ما ذكره ابن العماد في شذرات الذهب، قال ابن حجر: هو والد شيخنا عبد الرحمن اه.

و عبد الرحمن هذا ترجمه السخاوي في الضوء اللامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت