فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 2213

4 - (علي بن أبي طالب) الخليفة الراشد -رضي الله عنه- تقدّم في 2/ 20.

والباقون تقدّموا قبل حديث. والله تعالى أعلم.

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها) : أنه من سداسيات المصنّف رحمه الله.

2 - (ومنها) : أن رجاله رجاله الصحيح، غير شيخه عليّ بن محمد، فإنه من رجال الأربعة، وهو ثقة.

3 - (ومنها) : أنه مسلسل بثقات الكوفيين.

4 - (ومنها) : أن سعد بن عُبيدة هذا أول محلّ ذكره في هذا الكتاب، وله فيه خمسة أحاديث فقط، كما بينتها آنفًا.

5 - (ومنها) : أن فيه ثلاثة من التابعين، يروي بعضهم عن بعض: الأعمش عن سعد، عن أبي عبد الرحمن.

6 - (ومنها) : أن صحابيّه أحد الخلفاء الأربعة، والعشر المبشّرين بالجنة، وهو جمّ المناقب -رضي الله عنه-، والله تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ) ووقع عند البخاريّ في"التفسير"من طريق شعبة، عن الأعمش، سمعت سعد بن عبيدة، فصرّح بالسماع (عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عبد الله بن حَبيب (السُّلَمِيِّ) -بضم السين المهملة، وفتح اللام: نسبة إلى سُليم قبيلة مشهورة. قاله في"لب اللباب"2/ 23.

(عَنْ عَليِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ) -رضي الله عنه-، وفي رواية مسلم البطين، عن أبي عبد الرحمن السلميّ:"أخذ بيدي عليّ، فانطلقنا نمشي حتى جلسنا على شاطىء الفرات، فقال علي: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ..."فذكر الحديث مختصرًا.

(قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا) جمع جالس، وفي رواية عبد الواحد، عن الأعمش:"كنا قعودا"، وزاد في رواية سفيان الثوري، عن الأعمش:"كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في بقيع الْغَرْقَد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت