فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 2213

راجع"مجمع البحرين في زوائد المعجمين"6/ 274 - 276 بتحقيق عبد القدّوس بن محمد نذير.

والحاصل أن الحديث صحيح، سوى جملة الدعاء؛ لتفرّد ابن أبي ليلى بها. والله تعالى أعلم.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا (14/ 117) بهذا السند فقط، ولم يخرجه غيره من أصحاب الأصول، وأخرجه (أحمد) في"مسنده" (1/ 99 و 133) و (البزّار) في"مسنده" (496) و (النسائيّ) في"الخصائص" (14) و (151) و (ابن أبي شيبة) (12/ 62 و 63 و 14/ 464) و (الحاكم) في"المستدرك" (3/ 37) و (ابن حبّان) في"صحيحه" (778) و (1117) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده [1] :

1 - (منها) : ما ترجم له المصنّف رحمه الله، وهو بيان فضل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وهو واضح.

2 - (ومنها) : معجزة للنبيّ -صلى الله عليه وسلم- حيث مسح عين عليّ -رضي الله عنه-، فذهب رمدها في الوقت، ثم لم تُصب بعد ذلك بأذى.

3 - (ومنها) : أن فيه أيضًا علمًا من أعلام النبوّة حيث أخبر -صلى الله عليه وسلم- بأن الله تعالى سيفتح حصن خيبر على يدي عليّ -رضي الله عنه-، فوقع كما قال.

4 - (ومنها) : أن فيه بيان أن خيبر فتحت عَنْوة، وقد اختلف العلماء هل كان عنوة أو صلحا، وقد وقع في حديث أنس -رضي الله عنه- التصريح بأنه كان عنوة، وبه جزم ابن عبد البر، ورَدّ على من قال فُتحت صلحًا، قال: وإنما دخلت الشبهة على من قال: فُتحت صلحًا

(1) المراد فوائد الحديث بسياقاته المذكورة عند المصنّف، أو في الشرح، لا خصوص سياق المصنّف، فافهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت