فهرس الكتاب

الصفحة 1363 من 2213

خاصّتي من أصحابي، وناصري [1] ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : في درجته:

حديث جابر -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثّانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنِّف) هنا (15/ 122) فقط، وأخرجه (البخاري) (2846) و (2847) و (9972) و (3719) و (4113) و (7261) و (مسلم) (2415) و (الترمذيّ) (3745) (أحمد) في"مسنده" (14297) و (النسائيّ) في"الكبرى" (8154) و (ابن حبّان) في"صحيحه" (6985) و (الطحاويّ) في"شرح مشكل الآثار" (3563) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثّالثة) : في فوائده:

1 - (منها) : ما ترجم له المصنّف رحمه الله، وهو بيان فضل الزُّبير -رضي الله عنه-.

2 - (ومنها) : جواز مدح الإنسان في وجهه إذا لم يُخَف عليه افتتان.

3 - (ومنها) : جواز بعث الطَّلِيعة إلى العدوِّ.

4 - (ومنها) : جواز استعمال التجسّس في الجهاد.

5 - (ومنها) : جواز سفر الرَّجل وحده، وأن النّهي عن السَّفر وحده [2] إنّما هو حيث لا تدعو الحاجة إلى ذلك.

قال في"الفتح"نقلًا عن ابن المنيّر رحمه الله: السير لمصلحة الحرب أخصّ من

(1) "النهاية"2/ 185.

(2) هو ما أخرجه البخاريّ في"صحيحه"من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال:"لو يعلم النَّاس ما في الوَحْدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت