عتيبة، وذَرّ بن عبد الله المُرْهبي، ورِبْعِيّ بن حِرَاش، وغيرهم.
قال الميموني: سئل أحمد أسمع عبد الله بن شداد من النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- شيئًا؟ قال: لا. وقال ابن المديني: شَهِد مع علي يوم النَّهْرَوان. وقال العجلي والخطيب: هو من كبار التابعين وثقاتهم. وقال أبو زرعة والنَّسائيّ: ثقة. وقال ابن سعد: كان عثمانيا [1] ثقة في الحديث، تُوُفِّي في ولاية الحجاج على العراق.
وقال الواقدي: خرج مع القراء أيّام بن الأشعث على الحجاج، فقُتل يوم دُجَيل، وكان ثقة، فقيهًا، كثير الحديث، متشيعًا. وقال ابن نُمير: قُتل بدُجيل سنة (81) . وقال يحيى بن بُكير وغير واحد: فُقِد ليلة دُجيل سنة (82) . وقال الثّوريّ: فُقد ابن شدّاد، وابنُ أبي ليلى بالجماجم، وكذا قال العجلي، وزاد: اقتَحَمَ بهما فرساهما الماء فذهبا. وقال ابن حبّان في"الثِّقات": غَرِقَ بدُجَيل. وقال ابن عبد البرّ في"الاستيعاب": وُلد على عهد النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-. وقال يعقوب بن شيبة في"مسند عمر": كان يتشيع. أخرج له الجماعة، وله في هذا الكتاب سبعة أحاديث فقط برقم 129 و 653 و 958 و 1028 و 2734 و 3512 و 3951.
6 - (عليّ) -رضي الله عنه- تقدّم قريبًا، والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها) : أن من سداسيات المصنّف رحمه الله.
2 - (ومنها) : أن نصفه الأوّل مسلسلٌ بالبصربين، والثّاني بالمدنيين.
3 - (ومنها) : أن فيه رواية تابعيّ عن تابعيّ.
4 - (ومنها) : أن صحابيه أحد الخلفاء الأربعة، والعشرة المبشّرين بالجنة، صاحب المناقب الجمة -رضي الله عنه-، والله تعالى أعلم.
(1) هكذا قال في"تهذيب الكمال"، وتعقّبه الحافظ في"تهذيب التهذيب"بأن فيه نظرًا فإن يعقوب بن شيبة قال: وكان يتشيّع. انتهى.