فهرس الكتاب

الصفحة 1826 من 2213

الخولانيّ، وجُبير بنُ نُفَير الحضرميّ، قال ابن عبد البر: يقال: إن أباه وَفَد على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فدعا له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأعطاه نعليه، فقبلهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وتزوج أخته، فلما دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- تعوّذت منه فتركها، وهي الكلابية، وقد اختُلف في اسمها على أقوال، ليس هذا محل حكايتها، وقال أبو حاتم الرازيّ، وأبو أحمد العسكريّ: إن النوّاس سكن الشام [1] .

أخرج له البخاري في"الأدب المفرد"، ومسلم، والأربعة، وله في هذا الكتاب ثلاثة أحاديث فقط، هذا الحديث برقم (199) وحديث (4075) "ما شأنكم، فقلنا .. ، وحديث (4076) "سيوقد المسلمون من قَسِيّ يأجوج ومأجوج .."، والله تعالى أعلم."

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها) : أنه سداسيّات المصنّف رحمه الله تعالى.

2 - (ومنها) : أن رجاله كلهم رجال الصحيح.

3 - (ومنها) : أنه مسلسل بثقات الشاميين.

4 - (ومنها) : أنه مسلسل بالتحديث والسماع من أوله إلى آخره.

5 - (ومنها) : أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ: بسر عن أبي إدريس.

6 - (ومنها) : أن صحابية من المقلين في الرواية، ليس له في الكتب الستة إلا خمسة أحاديث فقط، راجع ترجمته في"تحفة الأشراف" [2] ، والله تعالى أعلم.

(1) "تهذيب التهذيب"4/ 244.

(2) "تحفة الأشراف"8/ 279 - 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت