فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 2213

كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد، فرُؤي ذُكِر الله. وقال الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ اليمن رسولَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من الشِّحر، رافعا صوته بالتكبير، أجش الصوت، فأُلقيت عليه محبتي ... الحديث. وقال ابن معين، والنسائي: ثقة. وذكره ابن عبد البر في"الاستيعاب"، فقال: أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم-، وصَدَّقَ إليه، وكان مسلما في حياته. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قال أبو نعيم، وغير واحد: مات سنة أربع وسبعين. ويقال: سنة (75) .

أخرج له الجماعة، وله في هذا الكتاب عشرة أحاديث.

8 - (ابن مسعود) عبد الله الصحابيّ الجليل -رضي الله عنه-، تقدّم في 2/ 19. والله تعالى أعلم.

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها) : أنه من ثمانيات المصنف رحمه الله تعالى.

2 - (ومنها) : أن رجاله كلهم رجال الصحيح.

3 - (ومنها) : أنه مسلسل بالكوفيين، غير معاذ، وابن عون، ومسلم، فبصريون.

4 - (ومنها) : أن فيه رواية الابن عن أبيه.

5 - (ومنها) : أن فيه ثلاثةً من التابعين يروي بعضهم عن بعض: إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو، ورواية الأخيرين من رواية الأقران.

6 - (ومنها) : أن رواية ابن عون عن مسلم البطين من رواية الأكابر عن الأصاغر؛ لأن ابن عون من الخامسة، ومسلمًا من السادسة. والله تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ) الأوديّ، أنه (قَالَ: مَا أَخْطَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ) رضي الله تعالى عنه: أي ما فاتني لقاؤه، يقال: أخطأه السهم: إذا تجاوزه، ولم يُصبه. (عَشِيَّةَ خَمِيسٍ) بنصب"عشيّة"ظرفًا لأخطأني (إِلَّا أَتَيْتُهُ) قال السنديّ رحمه الله تعالى: الاستثناء من أعمّ الأحوال بتقدير"قد". قال: وهذا الاستثناء من قبيل: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى} [الدخان: 56] معلوم أنه لا يفوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت