فهرس الكتاب
وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: إن العلم ذو فضائل كثيرة، فرأسه التواضع، وعينه البراءة من الحسد، وأذنه الفهم، ولسانه الصدق، وحفظه وقلبه حسن النية، وعقله معرفة الأشياء والأمور الواجبة، ويده الرحمة، ورجله زيارة العلماء، وهمته السلامة، وحكمته الورع. .
وقال ابن عبد الله المبارك رحمه الله تعالى:"إن للعلم طغياناً كطغيان المال".
وقال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى: الواجب إن طلبة الحديث أكمل الناس أدباً، وأشد الخلق تواضعاً، وأعظمهم نزاهة وتديناً، وأقلهم طيشاً وغضباً، لدوام قرع أسماعهم بالأخبار المشتملة على محاسن أخلاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وآدابه، وسيرة السلف الأخيار من أهل بيته وأصحابه، وطرائق المحدثين ومآثر الماضين بأجملها وأحسنها ويصرف عن أرذلها وأدونها"."
وقال يحيى بن معين: إن الذي يحدث وفي البلدة من هو أعلم منه أحمق.
وقال أحد الحكماء: يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك فإن الله يحيي القلوب الميتة بنور العلم كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء.
سب رجل وكيعاً فقيل لوكيع ألا ترد عليه قال ولم تعلمن العلم إذاً.
وقال عبد العزيز بن أبي رواد: كان يقال رأس التواضع الرضا بالدون من شرف المجلس.
قال بشر بن الحارث: إن الرئاسة تنزل من السماء فلا تصيب إلا رأس من لا يريدها.
وقال ابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى: أما المتعلم فينبغي له تقديم طهارة النفس عن رذائل الأخلاق ومذم الصفات إذ العلم عبادة القلب.
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله تعالى: من شُكر العلم أن تقعد مع كل قوم فيذكرون شيئاً لا تحسنه فتتعلم ثم تقعد بعد ذلك في موضع آخر، فيذكرون ذلك الشيء