الصفحة 2 من 27

لم يرجع وجب عليه الدمُّ، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة. ...

لو شكَّ في عدد الأشواط التي طافها في أثناء الطواف بنى على اليقين، وهو الأقل عند جمهور الفقهاء من المالكية، والشافعية، والحنابلة. وقد حكى ابن المنذر الإجماع على ذلك، واختاره ابن باز، وابن عثيمين. ...

إذا أقيمت صلاة الفريضة أثناء الطواف فإنه يقطع الطواف بنية الرجوع إليه بعد الصلاة، فإذا قضيت الصلاة يبدأ من حيث وقف، وهو قول طائفة من السلف، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة.

يستحب للطائف أن يكثر من الذكر, والدعاء في طوافه, وله أن يدعو الله بما شاء من خيري الدنيا والآخرة؛ إذ لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أو دعاء خاص بالطواف، إلا ما بين الركنين اليمانيين فإنه يقول: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار) ...

صلاة ركعتين خلف المقام بعد الطواف سنة مؤكدة, وقد اتفق العلماء أن المستحب هو أداؤها خلف المقام إن تيسر ذلك، فإذا لم يتيسر للمعتمر أداؤهما خلف المقام بسبب الزحام أو غيره فإنه يصليها في أي مكان تيسر في المسجد، وهو قول جماهير أهل العلم.

حديث: (( من أدركه شهر رمضان بمكة فصامه، وقام منه ما تيسر، كتب الله له صيام مائة ألف شهر رمضان في غير مكة، وكان له كل يوم حملان فرس في سبيل الله، وكل ليلة حملان فرس في سبيل الله، وكل يوم له حسنة ... ) )حديث لا يصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت