فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 37

رسالة خاصة بخروج المرأة إلى الأسواق

س 1: ما حكم خروج المرأة إلى الأسواق من غير ضرورة؟

ج 1: المرأة مأمورة بالقرار في بيتها قال الله تعالى {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (33) سورة الأحزاب فماذا اضطرت المرأة إلى الخروج من بيتها لغرض صحيح كان عليها أن تستأذن زوجها وأن تخرج غير متطيبة، ولا متبرجة، وأن تلتزم جانب الطريق، وتبتعد عن إلانة القول، والملاحظ على بعض النساء اللاتي يخرجن إلى الأسواق أن كثيرًا منهن لا تذهب بصحبة محرمها وهذا خطأ بين؛ فوجود المحرم مع المرأة مهم جدًا لصيانتها وحفظها وقد تقول المرأة: أنا على ثقة من نفسي ومحرمي على ثقة مني، وأنا أبارك هذه الثقة، لكن ليس كل امرأة تدرك ما يحيط بها، فربما كلمة أطلقها على المرأة بعض مرضى القلوب، فتسكت المرأة لأنها لا تعرف معناها فيتجرأ على مضايقتها ظنًا منه أنها راضية بذلك أو أن فيها ريبة، فماذا وجد المحرم بجانب المرأة كانت هيبته كبيرة، والواقع شاهد بذلك، وبعض النساء حينما تخرج إلى السوق مع جارتها أو قريبتها تأخذ معها في الحديث وهما سائرتان، فيرتفع صوتها، أو تضحك، أو تحرك بيدها وهي لا تشعر بذلك، لكن ربما سبب لها عملها ذلك مضايقة من أحد الفساق لاعتقاده أنها تقصده بتلك الحركات والله أعلم

س 2 - بعض النساء تسترسل في الكلام مع البائع بكلام لا داعي له فما حكم ذلك؟

ج: على المرأة أن لا تزيد أثناء محادثتها للرجال على ما تقتضيه الحاجة وقد تكون هذه الزيادة في سبب إيقاظ الفتنة النائمة، فصوت المرأة مثيرًا للفتنة حتى في موطن العبادة، إذا سها الامام وهي في المسجد فالمشروع في حقها التصفيق، وفي التلبية تخفض صوتها حتى لا يسمعها الرجال، وكذا في قراءة القرآن هذا في أماكن العبادة فكيف الأسواق التي هي شر الأماكن هذا بالاضافة إلى أن الاسترسال من الخضوع بالقول الذي نهيت عنه المرأة قال تعالى: {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [الأحزاب: 32] وعلى الباعة ألا يكونوا سببًا في استرسال النساء في الكلام إذا رأى البائع من إحدى النساء استرسالًا كان عليه أن ينكر عليها ويكف عن إجابتها {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2 - 3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت