الصفحة 65 من 75

والعجب وأخواتها, كلاب نابحة فأنى تدخله الملائكة وهو مشحون بالكلاب».

-ابتعد عن الاندفاع والعجلة: مَنْ عمل في المجال الدعوي يرى أن الساحة تحتاج إلى أضعاف الجهود المبذولة, وقد يدفع هذا بالبعض إلى التسرع والعجلة رغبة في تحصيل الخير وسد الثغرات. والعمل الدعوي يحتاج إلى الأناة وعدم العجلة والتريث وإعطاء الأوليات حقها.

ولذا كان التوقف هو داء الأدواء واحذر الأمراض, وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم: «خير العمل أدومه وإن قلَّ» نبراس لمن أراد العمل.

وليكن الرفق حاديك ولصيقك فإنه أدعى للقبول, وقد كان الأنبياء - عليهم السلام - ديدنهم الرفق بأممهم والمجادلة بالتي هي أحسن استجابة لأمر الله تعالى وسعيًا نحو فتح القلوب, وقد أمر الله موسى وهارون - عليهما السلام - بالرفق بفرعون: {اذْهَبَا إلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه: 44,43] .

وفي الحديث: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله» [متفق عليه] .

*احذر حُبَّ الرياسة والتصدر: فإنها مهلكة للنفس الضعيفة جالبة للرياء والسمعة, قال الفضيل بن عياض: «ما أحب أحد الرياسة إلا أحب ذكر الناس بالنقائص والعيوب ليتميز هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت