الهند .. وسرعان ما انكشف الأمر حين بدأ المرضى يكتشفون بأنفسهم حقيقة هذا العمل الخيري. فكان أول شيء يتعرض له المريض قبل الكشف عليه هو السؤال عن ديانته, ثم يعطى محاضرة لنحو (10) دقائق حول (السيد المسيح) والمسيحية [1] وضرورة البحث عن الخلاص في رحاب (السيد المسيح) ثم يُعطى كمية من الكتب والنشرات ويطلب منه دراستها والحضور إلى عنوان معين بعد أيام. وكان من أوائل هؤلاء سيدة مسلمة تدعى (سعيدة بي) التي رمت بالكتب وصرخت في وجوههم: إن لها ديانة تؤمن بها وهي جاءت هنا للعلاج, وليس للوعظ والكتب.
وحين علت الصيحات وأخذت الصحف المحلية تكشف حقيقة هذا العمل, خفت نبرة الوعظ وسكتت مكبرات الصوت, ولكن محاولات التنصير لم تنته.
وظهر من تحقيقات الصحافة أن المستشفى الطائر يتبع منظمة تنصيرية تدعى (عملية البركة الدولية) والتي تتبع بدورها منظمة شبكة الإذاعة المسيحية التي يرأسها المنصر المعروف (بات روبرتسون) الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف في الولايات المتحدة وسبق أن رشح نفسه في الانتخابات الأمريكية سنة 1987م كما عمل في إدارة الرئيس ريغان سنة 1982م.
ويقال: إن هذا المستشفى الطائر, الذي يزور مناطق كثيرة فى
(1) الأولى إطلاق كلمة النصرانية والنصارى.