فهرس الكتاب
فأجاب الإمام الألباني -:-: (إن الأحزاب في بلاد الإسلام حقًا لا تجوز لأن الله يقول:(أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (1) ، فليس هناك إلا حزب واحد وتستطيع أن تفهم من كلمتي السابقة حول (الدعوة السلفية) ولماذا نحن نقول الكتاب والسنة ومنهج السلف الواحد (السلف الصالح) حتى يكون المسلمون حزبًا واحدًا وعلى منهج واحد، ولذلك فلا حزبية في الإسلام، وبخاصة ورب الأنام يقول في القرآن: (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 31 مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (2) ، وأنا صحيح لست يمانيًّا ولا جئت اليمن ولكن أنا أعرف أن مرض الأمة الإسلامية في كل بلاد الإسلام هو واحد وهو بعدُهُم - كما سمعت آنفًا - من جهة من حيث الأسلوب العلمي؛ كيف يعرفون الخطأ من الصواب! كيف يعرفون العقيدة الصحيحة من العقيدة الباطلة هو على منهج السلف الصالح وهم بعيدون عنها، ثم كثيرون منهم يقومون بأعمال صالحة ولكن لا يبتغون وجه الله كما كنت أشرع في الكلمة الثانية، الآن الداء في البلاد الإسلامية واحد لا فرق بين هنا - الأردن - وبين سوريا وبين الجزائر وبين تونس وبين ليبيا والمغرب ثم ارجع إلى الشرق كله، العلة واحدة وهي بعدهم عن الاهتداء بكتاب الله وسنة رسول الله ث وعلى ما كان عليه السلف الصالح.
الآن أقول: هذا التجمع - أي التجمع اليمني للإصلاح - يقينًا لم يقم على أساس الكتاب والسنة أولًا، ثم يقينًا لم يقم على أساس الكتاب والسنة ومنهج السلف....أنا لست يمانيًا ولكن هذا الواقع في اليمن (3) .
3)فتاوى العلامة محمد بن صالح العثيمين -: - عضو هيئة كبار العلماء
سُئل -:-: هل هناك نصوص في كتاب الله وسنة رسول الله ث فيهما إباحة تعدد الجماعات أو الإخوان؟
(1) سورة المجادلة، الآية: 22.
(2) سورة الروم، الآية: 31.
(3) من شريط"إعلام القاصي والداني"للألباني.