الصفحة 50 من 103

فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت» رواه أحمد والطبراني. إنه لثواب عظيم ما أجدر زوجاتنا أن يحرصن عليها، جنة عرضها السموات والأرض تعطى ثمنًا لطاعة الزوج وعبادة الله تعالى، ما أرخص الثمن وما أغلى المبيع فإن أمرها زوجها بمعصية الله ورسوله فلا طاعة له لقول

الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» رواه أحمد والحاكم ورجال أحمد رجال الصحيح وله شواهد.

أختي المسلمة الرجاء التستر العام الذي أمرك الله به في البيت وفي الشارع والأسواق وفي الأفراح وفي ركوب السيارات والطائرات وغيرها من وسائل المواصلات وفي الدوائر الحكومية بأنواعها وأنت تعلمين ماذا جاء عن الله ورسوله في التي تتكشف عند الأجانب وكل من ليس محرمًا لها وأنت تعلمين يا أختي المسلمة اللباس الذي شرعه الله تبارك وتعالى لك، أمَّا الذي عليه بعض نساء اليوم من اللباس فكثير منها غير جائز فمن حق القيم عليها أن يلزمها الاحتشام واتخاذ اللباس الساتر والنظر إلى ملابسها إذ هو الراعي المسؤول عنها والمكلف بحفظها وصيانتها لقول الله سبحانه وتعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [1] ولقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [2] ولقوله عليه الصلاة والسلام: «الرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته وكذلك المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة

(1) سورة النساء آية 34

(2) سورة التحريم آية 6

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت