فهرس الكتاب
4 -وقال - صلى الله عليه وسلم: «لأن يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له» [1] .
نص السؤال وفتوى الشيخ:
في مجلة الجامعة الإسلامية - العدد الثاني - شوال 1390هـ
السؤال الثاني عشر في الصفحة التاسعة والأربعين بعد المائة. (س) - قد اشتهر عندنا أن الرجل إذا غاب عن بلاده ثم قدم أن النساء من جماعته يأتين إليه ويسلمن عليه ويقبلنه وهكذا في الأعياد عيد الفطر وعيد الأضحى فهل هذا مباح؟
(ج) قد علم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة أن المرأة ليس لها أن تصافح أو تقبل غير محارمها من الرجال سواء كان ذلك في الأعياد أو عند القدوم من السفر أو لغير ذلك من الأسباب لأن المرأة عورة وفتنة فليس لها أن تمس الرجل الذي ليس محرما لها سواء كان ابن عمها أو بعيدًا منها وليس لها أن تقبله أو يقبلها.
ولا نعلم بين أهل العلم -رحمهم الله- خلافًا في تحريم هذا الأمر وإنكاره لكونه من أسباب الفتن ومن وسائل ما حرم الله من الفاحشة والعادات المخالفة للشرع، ولا يجوز للمسلمين البقاء عليها ولا التعلق بها بل يجب عليهم أن يتركوها ويحاربوها ويشكروا الله سبحانه الذي مَنَّ عليهم بمعرفة حكمه ووفقهم لترك ما يغضبه، والله سبحانه بعث الرسل عليهم الصلاة والسلام وعلى رأسهم
(1) قال المنذري في الترغيب والترهيب رواه الطبراني والبيهقي ورجال
الطبراني ثقات.