وفائدة ملموسة، ولتكن الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة التي هي أحسن، وليعلم أن للقدوة الحسنة والكلمة الطيبة أثر عظيم في الاستجابة، ولنتذكر جميعا قول الله تعالى: {وتعانوا على البر والتقوى} [1] وقوله تعالى: {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين} [2] وقوله تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعن} [3] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة» [4] قالها ثلاثًا.
وأسأل الله أن يحفظكم ويتولاكم ويكون في عونكم وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله
(1) سورة المائدة: آية 2.
(2) سورة فصلت: آية 33.
(3) سورة يوسف: آية 108.
(4) رواه مسلم.