فهل أدركت أخي الغالي هذه الفرصة الدعوية التي لا تتأتى في العام إلا مرة واحدة .. فماذا أعددنا لها من خطط وأفكار وبرامج وأهداف لنهدي الناس إلى الخير؟! .. ونستقطبهم إلى شاطئ الهداية .. وننقذهم من طوفان الرذيلة .. فكم هم أولئك الذين قد عقدوا العزم من الآن لحج بيت الله العتيق في أنحاء العالم وكم من أفواج وأفواج قد أخذت تتوافد إلى حرم الله استعدادًا لذلك المجمع الميمون الذي يباهي الله به ملائكته الله .. فمتى سندعوا إلى الله إن فرطنا في مثل هذه الفرص المواتية المباركة ...
أخي: أيها الداعية إلى الحق: اسمع لهذا الخبر الهام يقول أحدهم: قدّر لي أن أتواجد أثناء إجازتي في مكان ومع أناس كانوا يشاهدون نهائي كاس العالم في اليابان وبالتالي فقد تسنّى لي مشاهدة أجزاء من اللقاء الختامي ثم بعضًا من مراسم تتويج بطل العالم .. إلى هنا والأمور طبيعية جدًا..
ولكن لا أدري هل تابع البعض ما حدث عقب نهاية المباراة فورًا أم لا ؟؟؟ هل لاحظتم تلك الفانيلات البرازيلية التي استبدلت بفانيلات بيضاء مكتوب عليها عبارات باللغة الإنجليزية ربما لم ينتبه إليها البعض وربما لم يفهمها البعض الآخر
ولكن هل تدرون ماذا كانت تقول:
وغيرها
والعبارات تعني بالعربية"نحن ننتمي للمسيح .. المسيح يحبكم .."
وغيرها مما لم يتسنى لي رصده في تلك اللقطات العابرة ولكن من المؤكد وجودها حيث كثرت تلك القمصان البيضاء واختلفت الرسومات والكلمات التي فيها ..
ربما ظن البعض أن ذلك كان حدثًا فرديًا عابرًا لا دلالة فيه.. فليس دعاة النصرانية على تلك الدرجة من الغباء ..
فهم يعلمون جيدًا أن اليابان بلد لا ديني ومعظم سكانها ملحدون وفي نفس الوقت هم يعلمون تعلق الشباب والنشء العالمي بالأداء البرازيلي الكروي الرفيع ...