فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 120

ويؤكد هذا المعنى نصوص من الكتاب والسنة، تحث المرأة على البقاء في بيتها وعدم الخروج منه إلا لحاجة، حتى في الصلاة حببت إليها أن تصلي في بيتها، وإذا خرجت لحاجة فهناك شروط وضوابط لابد أن تتقيد بها.

أما أدلة الكتاب والسنة على وجوب الحجاب فمنها ما يلي:

الدليل الأول:

قوله تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} [النور: 31] فقد دلت هذه الآية على وجوب ستر الوجه من خمسة أوجه:

(1) قوله تعالى: {وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} فإن الله تعالى أمر المؤمنات بحفظ فروجهن صيانة لهن من أسباب الفتنة وتحريضًا لهن على أسباب العفة.

والأمر بحفظ الفرج أَمْرٌ به وبما يكون وسيلة إليه، ولا يرتاب عاقل أن من وسائل حفظ الفرج تغطية الوجه، فإذا وجب حفظ الفرج وجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت