الصفحة 21 من 33

، كَانَ مَعَهُ، فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا، قَالَ: كُلْ، فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لاَ تُنَاجِي. أخرجه أحمد 3/ 380 (15135) و"البُخَارِي" (854) و"مسلم"2/ 80 (1190) .

وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ عَلَيَّ َ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ فَوْقَكَ وَتَكُونَ أَسْفَلَ مِنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنِ ارْفِقْ بنا أَنْ نَكُونَ فِي السُّفْلِ، لِمَنْ يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ جَرَّةً لَنَا انْكَسَرَتْ فَأُهْرِيقَ مَاؤُهَا، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ لَنَا مَالَنَا لِحَافٌ غَيْرَهَا، نُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ، فَرَقًا مِنْ أَنْ يَصِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ، وَكُنَّا نَصْنَعُ طَعَامًا، فَإِذَا رَدَّ مَا بَقِيَ مِنْهُ تَيَمَّمْنَا مَوَاضِعَ أَصَابِعِهِ، فَأَكَلْنَا مِنْهَا يُرِيدُ بِذَلِكَ الْبَرَكَةَ، فَرَدَّ عَلَيْنَا عَشَاءَهُ لَيْلَةً، وَكُنَّا جَعَلْنَا فِيهِ ثُومًا أَوْ بَصَلا، فَلَمْ نَرَ فِيهِ أَثَرَ أَصَابِعِهِ، فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي كُنَّا نَصْنَعُ وَالَّذِي رَأَيْنَا مِنْ رَدِّهِ الطَّعَامَ وَلَمْ يَاكُلْ، فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، وَأَنَا رَجُلٌ أُنَاجِي فَلَمْ أَحَبَّ أَنْ يُوجَدَ مِنِّي رِيحُهُ، فَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ. أخرجه الطبرانى (4/ 119، رقم 3855) والبيهقي في الدلائل ج 2/ 510 [كنز العمال 41754] وانظر: سيرة ابن هشام ج 2/ 144.

هذا والثوم والبصل من الأطعمة المحللة , ولكن نهينا عن أن نؤذي بها الناس لرائحتها , فما بالنا برائحة التدخين؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت