الصفحة 23 من 33

الدكتور الحسيني هاشم رحمه الله وكيل الأزهر السابق: قال: شرب الدخان حرام، وزرعه حرام، والاتجار به حرام، لما فيه من الضرر، وقد روى في الحديث"لا ضرر ولا ضرار"ولأنه من الخبائث، وقد قال الله تعالى في صفة النبي صلي الله عليه وسلم {ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} وبالله التوفيق.

الشيخ الدكتور نصر فريد واصل -مفتي الديار المصرية السابق: قال: لاشك في حرمة التدخين.

ولجنة الفتوى بالأزهر: أفتت اللجنة بأن شرب الدخان عادة ينكرها الشرع ويحرمها، ونشرت الفتوى بجريدة الجمهورية 22 مارس سنة 1979 م.

وقال الشيخ الدكتور: يوسف القرضاوي: هذا وينبغي أن نضع في اعتبارنا ونحن نصدر حكمًا بشأن التدخين عدة أمور لابد من مراعاتها، لتكون نظرتنا شاملة وعادلة.

الأولى: أن من المدخنين من يتمنى الخلاص من التدخين، ولكنه عجز عن تحقيق ذلك لتمكن هذه العادة من جسمه وأعصابه تمكنًا لم يجعل لإرادته قدرة على التحرر منه، بحيث يصيبه أذى كثير إذا تركه. فهذا معذور بقدر محاولته وعجزه، ولكل امرئ ما نوى.

الثانية: أن ميلنا إلى تحريم التدخين لما ذكرنا من وجهة النظر والاعتبارات الشرعية، لا يعنى أنه مثل شرب الخمر أو الزنى أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت