فهرس الكتاب
, فأخبرتهما فاعتذرا عن ذلك.
فعليك - أيها المدخن - أن تراعي مشاعر الناس وأحوالهم , فعَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي عُثْمَانَ بْنُ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيُّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ: أُمَّ قَوْمَكَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي شَيْئًا، قَالَ: ادْنُهْ، فَجَلَّسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ فِي صَدْرِي، بَيْنَ ثَدْيَيَّ، ثُمَّ قَالَ: تَحَوَّلْ، فَوَضَعَهَا فِي ظَهْرِي، بَيْنَ كَتِفَيَّ، ثُمَّ قَالَ: أُمَّ قَوْمَكَ، فَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ، وَإِنَّ فِيهِمُ الْمَرِيضَ، وَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَإِنَّ فِيهِمْ ذَا الْحَاجَةِ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَحْدَهُ، فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ. أخرجه أحمد 4/ 21 (16385) و"مسلم"2/ 43 (983) .
هذا في العبادات , فما بالك فيما فيه ضرر وخطر على الناس.
وأخيرًا: يا من تريد أن تحصن نفسك بالإقلاع عن التدخين؛ قل لمن حولك:
أيها الأصحاب! عذرًا إنني * * * أبرمت أمرا إن أردتم صحبتي
لا تشعلوا التبغ اللئيم بمجلسٍ * * * سأصون نفسي لن أدمر صحتي
أقسمت باسمك يا عظيم بأنني * * * أقلعت عن شرب الدخان برغبتي