الصفحة 7 من 33

, مما يتسبب في أن يجعل الولد يخرج إلى الشارع فيجد في أصحاب السوء من الاهتمام والتفاهم والحنو ما لم يجده في الأسرة فيبدأ الولد في طريقة إلى الضياع والانحراف , وقد حذرنا الإسلام من خيانة الأمانة في حسن تربية الأولاد ورعايتهم جسمانيا وأخلاقيا ونفسيا واجتماعيا قال تعالى:" {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (6) سورة التحريم."

وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:"كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ في أَهْلِهِ رَاعٍ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ في بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهْىَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ في مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ". أَخْرَجَهُ أحمد 2/ 121 (6026) و"البُخَارِي"2/ 6 و4/ 6 (2751) و"مسلم"6/ 8 (4755) .وقال أيضا:"كَفَى بِالْمَرْءَ إِثْمًا، أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ". رواه أحمد"2/ 160 (6495) قال الأرنؤوط: صحيح لغيره وهذا إسناد حسن."

قال الشاعر:

قَدْ يَنْفَعُ الأَدَبُ الأَحْدَاثَ في مَهَلٍ * * * وَلَيْسَ يَنْفَعُ بَعْدَ الكَبْرَةِ الأَدَبُ

إِنَّ الغُصُونَ إِذا قَوَّمْتَهَا اعْتَدَلَتْ * * * وَلَنْ تَلِينَ إِذَا قَوَّمْتَها الَخشُبُ

فالقسوة المفرطة والتدليل الزائد قد يدفعان الأولاد إلى الانحراف ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت