الصفحة 8 من 39

عطِشتْ أرضنا قال فقام فتوضأ وخرج إلى البريّة فصلى ركعتين ثم دعا فرأيت السحاب يلتئم قال ثم مطرت حتى ملأت كل شيء فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال

أنظر أين بلغت السماء فنظر فلم تَعْدُ أرضه إلا يسيرا ً وذلك في الصيف .. قال قتادة لما مات أنس بن مالك قال مورّق ذهب اليوم نصف العلم .

ويروي عن أنس عدد من التابعين:

ربيعة الزهري محمد بن قتادة بن يحى ابن

الرأي المنكدر دعامة أبي كثير

( 1 ) ربيعة بن أبي عبدالرحمن واسمه فرّوخ القرشي التيمي ويقال أبو عبدالرحمن المدني المعروف بربيعة الرأي .. قال ابن حنبل والنسائي وأبو حاتم والعجلي ثقة .. وقال يعقوب ابن أبي شيبة ثقة ثبت أحد مفتي المدينة .. وقال مصعب الزبيري وكان قد أدرك بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والأكابر من التابعين وكان صاحب الفتوى بالمدينة وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة وكان يحصى في مجلسه أربعون مُعتمًا .. وقال يحى بن سعيد ما رأيت أحدًا أفطن من ربيعة .. وقال الليث قال لي عبيدالله بن عمر في ربيعة هو

صاحب معضلاتنا وعالمُنا وأفضلنا .. وقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم مكث ربيعة دهْرًا طويلا عابدًا يصلي الليل والنهار صاحب عبادة .. وقال سوار العنبري ما رأيت أعلم من ربيعة الرأي قيل ولا الحسن وابن سيرين فقال ولا الحسن وابن سيرين .. وقال الحافظ

أبوبكر بن ثابت كان ربيعة فقيها عالما حافظا للفقه والحديث .. وقال مالك بن أنس ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبدالرحمن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت