‹
الصفحة 72 من 72

المسح فقط ، وكاعتياد الصلاة على النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ قبل الأذان ، وكاعتياد الاستعاذة بعد كل تثاؤب ، وكاعتياد قول"صدق الله العظيم"عقب ختم كل قراءة ، وكرفع اليدين على هيئة الدعاء عقب الرفع من الركوع ، وكاعتياد السلام بالمصافحة بعد الصلاة على من في المسجد ، وكأعياد الميلاد ، وغير ذلك مما يعسر حصره ، وإنما المقصود مجرد التفريغ ، ولعل هذا كافٍ في التفريغ على هذه القاعدة المهمة ، وحرصت كل الحرص على تسهيل العبارة لك حتى يتشرب قلبك هذه القاعدة ، وإني والله أحب لك ما أحبه لنفسي وأريدك أن تنتفع بهذه القاعدة العظيمة .

وأرجو من الله تعالى لك الخير كله عاجله وآجله ، وإني أتمنى لك التوفيق في حياتك العلمية والعملية ، والدنيوية والأخروية ، وهذا آخر ما أردت تقييده من الفروع ، فالله أسأل أن ينفع بهذه الوريقات اليسيرة النفع العام والخاص ، وأن ينزل فيه البركة تلو البركة وأن يشرح لها الصدور وفتح فيها الأفهام ، وإني أشهد الله تعالى أنها وقف لله جل وعلا أرجو برها وثوابها يوم ألقاه ، فأسأله جل وعلا أن يجعلها عملا صالحًا نافعًا متقبلًا مبرورًا ،وأسأله جل وعلا باسمه الأعظم أن يرفع نزل العلماء وأن يغفر لهم جميعًا وأن يجزيهم خير ما جزى عالمًا أمته ، وأن يعفو عنا زللنا وتقصيرنا في العلم والعمل والدعوة وأن لا يجعل أعمالنا وبالًا علينا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العلمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا.

وقد تم الفراغ منها ليلة الاثنين، في اليوم الثاني والعشرين من شهر شوال عام خمس وعشرين وأربعمائة وألف من هجرة الحبيب ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ والله ربنا أعلى وأعلم.

قال كاتبها الفقير إلى عفو ربه العلي القدير أشهد الله تعالى ومن حضرني من الملائكة ومن يطلع عليها من طلبة العلم أن هذه الرسالة ( وقفٌ لله تعالى ) على عموم المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت