أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الحافظ ثنا علي بن الحسن ثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال لم يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر رضي الله عنه يصلي بالناس فرفع النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب فما رأينا منظرا أعجب إلينا منه حين وضح لنا وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأومئ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يتقدم وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم يوصل إليه حتى مات رواه البخاري في الصحيح عن أبي معمر وأخرجه مسلم من وجه آخر عن عبد الوارث.
(سنن البيهقي الكبرى ج3:ص74)
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني أنبأ أبو اليمان أنبأ شعيب عن الزهري أخبرني أنس بن مالك الأنصاري وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وصحبه أن أبا بكر رضي الله عنه كان يصلي بهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة كشف النبي صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ينظر إلينا وهو قائم كان وجهه ورقة مصحف ثم تبسم فضحك قال فهممنا أن نفتتن في الصلاة من فرح برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة قال فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا بيده أن أتموا صلاتكم ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم وأرخى الستر فتوفي من يومه ذلك رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان وأخرجه مسلم من وجه آخر عن الزهري.
(سنن البيهقي الكبرى ج3:ص75)
وقال ابن مسعود:
ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض .
(منار السبيل ج1:ص128)
2-والخائف حدوث المرض لأنه في معناه.
3-و إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة .