الصفحة 5 من 10

أنبأ قتيبة بن سعيد عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن أرقم كان يؤم أصحابه فحضرت الصلاة يوما فذهب لحاجته ثم رجع فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا وجد أحدكم الغائط فليبرأ به قبل الصلاة.

(سنن النسائي الكبرى ج1:ص298)

5-الخوف:

لحديث ابن عباس مرفوعا من سمع النداء فلم يمنعه من إتباعه عذر قالوا فما العذر يارسول الله قال: خوف أو مرض لم يقبل الله منه الصلاة التي صلى.

( رواه أبو داود )

* ويباح للمرء عند اشتداد الخوف أن يؤخر الصلاة إلى أن يفرغ من حالة الخوف التي هو فيها .

و الخوف له أنواع عديدة منها:

* الخوف على ضائع يرجوه .

* الخوف على المال من التلف أو الضياع أو السرقة.

* الخوف من شرود الدابة .

* أو الخوف على الطبيخ أو الخبيز من الاحتراق .

* أو مسافر يخاف فوت رفقته.

* أو الخوف من سلطان أو لص .

* الخوف على الأهل و العيال .

* أو خاف من غريم يلزمه ولا شيء معه يعطيه .

* أو أن يكون له دين على غريم يخاف سفره أو وديعة عنده إن تشاغل بالجماعة مضى وتركه.

* أو يخاف على مال استؤجر لحفظه كنظارة بستان

* الطبيب الذي يقوم بعمل جراحة لمريض ولا بد من إتمام الجراحة خوفًا عليه .

* أو الشخص يكون له مريض يخاف ضياعه أو موته ويجب أن يرافقه.

نص عليه لأن ابن عمر استصرخ على سعيد بن زيد وهو يتجمر للجمعة فأتاه بالعقيق وترك الجمعة .

* الجندي الذي يحرس في سبيل الله .

مثل ما نرى في الحرم المكي والنبوي الجنود يحرسون المصلين وأئمة الحرم أثناء الصلاة لاستتباب الأمن وخوفًا من حدوث أي قلاقل بالحرم .

* الخوف على النفس من عدو أو سيل أو سبع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت