... وأخرج الديلمي مرفوعا: أدمنوا أولادكم على ثلاث خِصال: حبّ نبيكم ، وحب أهل بيته / وعلى قراءة القرآن ، فإن حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل إلاّ ظله مع أنبيائه 8 أ وأصفيائه ، ومرّ حديث ورجل تعلم القرآن في صغره ، فهو يتلوه في كبره ، لكن الظاهر أن هذه الخصلة ، وهي حامل القرآن غير تلك ، قلت: كأنه لحظ أنه لا يلزم من حمله كونه تعلمه في صغره ، انتهى .
... وروى أبو يعلى في حديث طويل عن أنس رفعه: إذا خرج المسلم من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حِقويه ، فإذا جلس عنده غمرته الرحمة ، وكان المريض في ظلّ عرشه ، والعائد في ظل عرشه . فيه عيَاد بن كثير ضعيف متروك ؛ لغفلته ، وإن كان صالحا ، لكن له شواهد ، والديلمي عن أبي هريرة رفعه: أهل الجوع في الدنيا هم الذين يقبض الله أرواحهم ، وهم الذين إذا غابوا لم يُفتقدوا ، وإذا شهدوا لم يُعرفوا ، أخفياء في الدنيا ، معروفون في السماء ، إذا رآهم الجاهل ظنّ أنهم سقماء ، وما بهم سَقَم / 8 ب إلاّ الخوف من الله ، يستظلون يوم القيامة يوم لا ظلّ إلاّ ظله . في إسناده ضعف ، وابن أبي الدنيا عن مغيث بن سمي أنه قال: الصائمون في ظلّ العرش ، ومثله لا يقال رأيا ، بل عندهم أيضا ، عن أنس مرفوعا: الصائمون ينفح من أفواههم ريح المسك ، وتوضع لهم يوم القيامة مائدة تحت العرش ؛ فيأكلون منها ، والناس في شدّة ، والديلمي عن أبي الدرداء رفعه: يوضع للمصلين موائد من ذهب تحت العرش ، وفي أمالي ابن ناصر عن أبي سعيد رفعه: مّنْ صام في رجب ثلاثة عشر يوما وضع الله يوم القيامة مائدة في ظل العرش ، يأكل منها ، والناس في شدّة ، وهو شديد الوها ، والحارث ابن أبي أسامة عن عليٍّ رفعه: مَنْ صلى ركعتين بعد ركعتي المغرب ، قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة ، جاء يوم القيامة ' فقيل: هذا من الصديقين ، فيجوزهم ، فيقال