الصفحة 5 من 21

... وروى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد لأبيه الحديث عن سليمان موقوفا ، وحكمه الرفع [1] ، فمثله لا يقال رأيا ، وأبدل الإمام والشاب بقوله: ورجل يراعي الشمس لمواقيت الصلاة ، ورجل إنْ تكلّم تكلَّم بعلم ، وإنْ سكتَ سكت عن حلم ، ورواه ابن أبي الدنيا بلفظ: سبعة يظلهم الله في ظلّ عرشه رجل نبت بحلم أو علم ان تكلم ....الخ .

... وأخرج ابن عدي عن أنس رفعه: أربعة في ظل الله ، وعدّ الشاب ، والمتصدق ، والإمام ، قال: ورجل تاجر ، اشترى وباع ، فلم يقل إلاّ حقا ، وسنده ضعيف ، لكن له طريق آخر عنه مرفوعا بلفظ التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة ، رواه الديلمي ، والأصفهاني ، وهو ضعيف أيضا ، لكن له / شواهد عن سلمان عند البيهقي وعليَ 3 ب مرفوعا وأبي هريرة مرفوعا .

... وأخرج مسلم والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وآخرون عن أبي اليسر عن النبي صلى الله عليه وسلم مَن أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلاّ ظله .

(1) قوله: وحكمه الرفع سيأتي قريبا في حديث أبي الدرداء ما يؤخذ منه أنه يُشترط في الصحابي الذي حديثه له حكم الرفع أن لا يكون ممن يأخذ عن أهل الكتاب ، مع ىأنّ سلمان وهو الفارسي كان أصله مجوسيا ، ثم تنصر ، وخدم جماعة من الرهبان والقسيسين ، أي علمائهم ، فكيف يكون لحديثه الموقوف حكم الرفع ، وسيأتي عن وهب بن منبه ، وعن كعب الأحبار وعن عطاء بن يسَّار ما ليس مرفوعا ، فالنقل عنهم يستدل به في هذا المقصد ؛ لأنه باب فضائل الأعمال ، وأكثر ما ينقلونه هو من الكتب المنزلة ، فلعل الطريق إليها مثل الطريق إلى الأحاديث الضعيفة . الحاشية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت