الصفحة 25 من 46

-ربما يجد قارئ هذا البحث مواضع تبرز فيها الخطابة أحيانًا ، و لست أرى ذلك عيبًا ، فالخطابة توجد في كتب كثير من الأئمة ، ولها وقع حسن ، ينشط نفسية القارئ ، ويشدُّه إلى متابعة المطالعة ، أما جفاف البحوث [الأكاديمية] الحديثة ، فهو منهج متأخِّر غريب ، يقطع الصلة بين القارئ والمؤلف !.

-حرصت على ظهور الجانب النقدي في البحث ، وذلك إثباتًا لما أعتقده حقًا وصوابًا ، وردًّا لما أراه وَهْمًا أو وَهَمًا وخطأً ، وقد يشتدُّ النقدُ في حال الردِّ على باطل أو ضلال .

-الاستطراد في محله حسن ، ويوجد في الرسالة بعض استطرادات طفيفة ، أُراها تخدم صلب البحث ، وليست بغريبةٍ عنه ، فهي أولى من الاستطرادات التي حسَّنتها العادات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت