الصفحة 153 من 205

ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، ولبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا

وقال: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} .

11 -في الإسلام حل لجميع المشكلات: لاشتمال شريعته و أصولها على أحكام ما لا يتناهى من الوقائع.

12 -أن شريعته أحكم ما تساس به الأمم: وأصلح ما يقضى به عند التباس المصالح، أو التنازع في الحقوق.

13 -الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان، وأمة وحال، بل لا تصلح الدنيا بغيره: ولهذا كلما تقدمت العصور، وترقت الأمم ظهر برهان جديد على صحة الإسلام، ورفعة شأنه.

14 -الإسلام دين المحبة، والاجتماع، والألفة، والرحمة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) )

وقال: (( الراحمون يرحمهم الرحمن؛ ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) ).

15 -الإسلام دين الحزم والجد والعمل: قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، واحرص على ما ينفعك ولا تعجز. وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل ) ).

16 -الإسلام أبعد ما يكون عن التناقض: قال - تعالى: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} .

17 -أنه يحمي معتنقيه من الفوضى والضياع والتخبط، ويكفل لهم الراحة النفسية والفكرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت