فهرس الكتاب
7195 - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ* بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §سَمِعَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى، فَقَالَ: «لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ»
رقم طبعة با وزير = (7151)
صحيح - انظر التعليق.
* [حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ] قال الشيخ: وثَّقَةُ الدارقطني وغيرُه، وله ترجمةٌ في «تاريخ بغداد» (8/ 169 - 170) .
وقد تابعه جمع عن سفيان - وهو ابنُ عُيينهَ - ... به، ولكنَّهم خالفوهُ، فقالوا: عروة، مكان: عمرة؛ كما تراه مُخَرَّجًا هنا في «إحسان المؤسسة» (16/ 167) .
وليس ذلك دِلالةً على خطإ البلخي في مُخالفتهم؛ كما قد يُتوهَّم مِنَ التخريج المشار إليهِ، وإِنَّما هو شكٌّ من سُفيان نفسِه؛ كما أفادَه الحُميديُّ في «مُسندِه» ؛ فَإِنَّهُ أَخرج الحديث فيه عنه (135/ 282) ؛ كما رواه الجماعة، وعَقَّبَ عليه بقولِه:
وكان سُفيانَ رُبَّما شَكَّ فيه، فقال: عن عمرةَ أو عروة، لا يَذكُرَ فيه الخبر! ثُمَّ ثَبَتَ على: عُروةَ، وذكر الخبرَ فيه غير مرَّة، وتركَ الشكَّ.
[تعليق شعيب الأرنؤوط]
إسناده صحيح على شرط الشيخين