923 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا» .
رقم طبعة با وزير = (919)
ضعيف - «الضعيفة» (4281) *.
*قال الشيخ: علَّتُه: عَنْعَنةُ أَبِي إِسحاقَ - وهو عمرُو بنُ عبد الله السَّبِيعيُّ -، وهو إلى ذلك - مُخْتَلطٌ، وسَمِعَ إِسرائيل - وهو حَفيدُه؛ فَإِنَّهُ ابنُ يُونسَ بنِ أبي إِسحاق - سَمِعَ مِنهُ بَعدَ الاخْتِلاَط؛ كَمَا قال ابن الصلاح وغيرُه.
وقولُ المعلِّق على «مُسند أبِي يعلى» (9/ 184) : «قديمُ السَّمَاعِ مِن أبِي إِسحاق» ! يعني: أَنَّهُ سَمِعَ منهُ قَبلَ الاختِلاَطِ! وبناءً عليه قال: «إسنادُه صحيحٌ» !
وما عناهُ لَمْ يَقُلهُ أحدٌ قَبلَه! ولعلَّه اغتَرَّ بما في التعليق - هنا - في «طبعة المؤسسة» (3/ 203) ؛ فإِنَّهُ تَجَاهلَ - أيضًا - العنعنةَ والاختلاطَ!
[تعليق شعيب الأرنؤوط]
إسناده صحيح على شرط الشيخين. واسرائيل- وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي- ثبت في أبي إسحاق، فقد قال عيسى بن يونس: سمعت إسرائيل بن يونس يقول: كنت أحفظ حديث ابي إسحاق، كما أحفظ السورة من القرآن. وقد احتج الشيخان باحاديث من روايته عن أبي إسحاق.