فهرس الكتاب

الصفحة 3135 من 14940

1549 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ - [417] - أَبِي مُزَاحِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاذٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: § «صَلَاتَانِ لَا صَلَاةَ* بَعْدَهُمَا: صَلَاةُ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَصَلَاةُ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» .

رقم طبعة با وزير = (1547)

صحيح لغيره - انظر التعليق.

تنبيه هام!!

أضاف الألباني راو - اسمه عبد الرحمن - بين معاذ وسعد بن أبي وقاص فصار في طبعة باوزير هكذا:

عَنْ مُعَاذٍ، عن عبد الرحمن التَّيْمِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ...

وكتب الشيخ تعليقا على هذا الراوي المسقط فقال:

كذا في هذه الطبعة، وسقط من «طبعة المؤسسة» (4/ 417) قوله: «عن عبد الرحمن» ؛ فصار فيها: «عن معاذ التيمي» وَأَظنُّه من تصرفات المُعَلِّق؛ فَإِنَّهُ ذكر أَنَّهُ وقع في «التقاسيم» (2 / لوحة 94) ، «والإحسان» : «معاذ بن عبد الرحمن التيميُّ» .

وإذا كان الأمر كذلك؛ فكان عليه أن يُثبِتَ ما في الأصل: «الإحسان» ولا سيَّما وهو موافقٌ لأصله «التقاسيم» ، ثُمَّ يُعَلِّقُ عليه بما يبدو له! ويُبَيِّنُ أَنَّ نُسَخَ هذا الأصل مُختَلفةٌ، فَقَد وَقعَ فِي سند الحديث في «موارد الهيثمي» (620) ، ثُمَّ يبين خَطأَهُ بِقَوله:

قلت: هكذا هو في الأصل «عن معاذ، عن عبد الرحمن بن سعد» ، وصوابه: معاذ بن عبد الرحمن، عن سعد.

وكذلك ذكر ابن حبَّانَ في «الثقات» : «أنَّ مُعَاذ بن عبد الرحمن سَمِعَ من سعدا» .

قلت: وزاد (5/ 421 - 422) : أنه روى عنه سعدُ بنُ إِبراهيم - أي: ما هنا -، ثُمَّ قال: «وهو معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان ... التيمي» .

قلت: وهذا مُترجمٌ له في «التهذيب» ، من رجال الشيخين؛ لكنَّهم لم يَذكُرُوا فِي الرواة عنه سعد بن إبراهيم هذا، ولا في شيوخه سعد بن أبي وقاص - وقد قيل بصحبته -، فإن كان هو ابن عبد الرحمن هذا؛ فالسند صحيح، لكن في النَّفسِ شيءٌ؛ فَإِنَّ الحديث أخرجه أحمد (1/ 171) ، وأبو يعلى (2/ 111 / 773) ، ومن طريقهما الضياء المقدسي في «المختارة» (3/ 269 - 270) ، عن إسحاق بن عيسى: حدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن معاذ التيمي قال سمعت سعد بن أبي وقَّاصٍ ... به.

ثم رواه أحمد من طريق يونس: ثنا إبراهيم به.

قلت: فلم ينسب معاذًا إلى أبيه عبد الرحمن من إسحاق بن عيسى - وهو الطبَّاع -؛ فَإِنْ كان: هو؛ فالسند صحيح - كما تقدَّم -، لكن قد فرَّق بينهما البخاري وابن أبي حاتم، ثُمَّ ابن حبان (4/ 423) ، وتبعهم العسقلانيّ في «التعجيل» ، فلم يَنسِبُوهُ كما نسبوا الأوَّل، ولا ذكروا في الرواة عنه غير سعد بن إبراهيم.

وقد انقلب اسم سعد هذا في «ثقات ابن حبان» (2/ 423) إلى «إبراهيم بن سعد» !! ولعلَّه خطأ من بعض النُّسَّاخ القُدامَى؛ فَإِنَّهُ كذلك في «ترتيب الثقات» للهيثميّ، ونسبه ابن حبان تبعًا للبخاريّ مكيًّا.

وفي سند الحديث «التيمي» - كما ترى - فجزم المُعَلُِّق على «الإحسان» بأنه خطأ، وأن صوابه (المكي) ، وخفي عليه أنَّهُ قد يَجتمعانِ، وقد جَمَعَ بينهما فِعلًا ابن أبي حاتم (4/ 10 / 247) ؛ فلا يجوز التسرُّعُ إلى التخطئة.

ومهما يكن من أمرِه؛ فَإِنْ لَمْ يَصِح الحديث؛ فهو صحيح لغيره، لأنَّ له شواهد كثيرة في «الصحيحين» وغيرهما، تجد بعضها في «صحيح أبي داود» (1156 - 1157) .

* [صَلاَةَ] قال الشيخ: في الأصل: «صلاتان» .

-مدخل بيانات الشاملة -.

[تعليق شعيب الأرنؤوط]

معاذ التيمي لم يوثقه غير المؤلف، وباقي السند على شرط الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت