2623 - أَخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ بِوَاسِطَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ *، عَنْ * خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا بَيْنَهُمَا، كَيْفَ §صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: «مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ وَاحِدَةً وَسَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ»
رقم طبعة با وزير = (2614)
شاذ بزيادة السجدتين.
* [خَالِدٌ] قال الشيخ: هو ابن عبد الله الطحَّان الواسطيُّ، وشيخه خالد؛ هو: ابن مِهران الحذَّاء.
وقد رواه عنه جمعٌ آخر: عند أبي عَوانَة (2/ 361) ، وابن أبي شيبة (2/ 291) ، وأحمد (2/ 79) . وتابعه عاصم الأحول، عن عبد الله بن شقيقٍ: رواه أبو عوانة.
وعبد الله - هذا - ثِقةٌ من رجال مسلم.
وقد أخرجه من طريقه (1/ 172) مختصرا، دون قوله: «وسجدتين قبل الصُّبح» .
وكذلك أخرجه هو، والبخاري، وأصحاب «السُّنن» وغيرهم، من طريق أُخرى، عن ابن عمر، دون هذه الزيادة؛ منهم: نافع؛ كما في الحديث الَّذي قبله.
فأرى أنَّها زيادة شاذَّة لا تَصِحُّ.
وفاتَ المُعلِّق - هنا على طبعة المؤسسة (6/ 353) - أن يُنَبِّهَ على هذا - كما هي عادته -، بل أوهم أنَّها عندَ مُسلم!!
* [عَنْ] قال الشيخ: في مطبوعة دار الكتب العلمية «بن! » .
[تعليق شعيب الأرنؤوط]
إسناده صحيح على شرط مسلم