3323 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَرًّا، يُحَدِّثُ عَنْ وَائِلِ بْنِ مُهَانَةَ *، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِلنِّسَاءِ: § «تَصَدَّقْنَ - [116] - فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ» ، قَالَتِ امْرَأَةٌ: لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ: بِمَ، أَوْ لِمَ؟، قَالَ: «إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا مِنْ نَاقِصَاتِ الْعَقْلِ وَالدَّيْنِ أَغْلَبُ عَلَى الرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ، قِيلَ: وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا وَدِينِهَا؟، قَالَ: أَمَّا نُقْصَانُ عَقْلِهَا فَإِنَّ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ، وَأَمَّا نُقْصَانُ دِينِهَا فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى إِحْدَاهِنَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْمٍ لَا تُصَلِّي فِيهِ صَلَاةً وَاحِدَةً «
رقم طبعة با وزير = (3313)
ضعيف - «الضعيفة» (6106) ، «الظلال» (2/ 463 - 464) : م - عن أبي هريرة وابن عمر مرفوعًا كله.
* [وَائِلِ بْنِ مُهَانَةَ] قال الشيخ: لم يذكروا له راويًا غير ذرّ - وهو ابن عبد الله المرهبي -، ولذلك قال الذهبيُّ: «لا يُعرَفُ» ، ولم يُوَثِّقه غير المؤلِّف (5/ 495) على القاعدةِ.
وقال الحافظ «مقبولٌ» - يعني: عند المتابعة -.
قلت: وقد تَفَرَّد بِقول عَبد الله فيه: «ما مِنْ ناقصات العقل ... مِنَ النساء» على أنَّهُ قد صحَّ نَحوه في بعض الأحاديث، لحديث زينب امرأة ابن مسعود (4234) .
تنبيه!!
رقم (4234) = (4248) من «طبعة المؤسسة» .
-مدخل بيانات الشاملة -.