الصفحة 52 من 83

3 -العسكري، ص ص 359 - 360، وهو يشير إلى أن أول من لبس السواد حين قتل مروان بن محمد إبراهيم بن محمد الإمام، جيء به إلى مروان فقال: أنت الذي تدعي لك الإمامة: قال: لست به، قال لك أسوة بمن في الحبس من بني أمية، وكان فيه جماعة من أشياخ قريش فحبسه، فلما أحس إبراهيم بالقتل عهد إلى شيعته أن لا يهولنكم قتلي، وكونوا على ما أنتم عليه من تضافركم وتعاونكم فإذا تمكنتم من أمركم فاستخلفوا عليكم ابن الحارثية يعني أبا العباس، ثم قتله مروان فلبس شيعته السواد، فلزمهم وصار شعارًا لهم.

4 -البلاذري ص 280، والذهبي 0 - سير أعلام النبلاء 8/ 243.

5 -نبات يستخدم للعطاس، قال الفيروزأبادي:"الكندس عروق نبات داخله أصفر، وخارجه أسود، مقيء مسهل، جلاء للبهق، وإذا سحق ونفخ في الأنف عطس ...".

6 -وردت في النسختين بدون الهمزة الأمر الذي يجعلها تقرأ الديمومة، والصواب من سير أعلام النبلاء 8/ 243.

7 -يبدأ الجزء المنشور من تاريخ ابن النجار بحرف العين.

8 -ابن أبي أصيبعة ص ص 475 - 477؛ وملخص الحكاية أن إبراهيم بن صالح عم الخليفة هارون الرشيد أصيب بمرض وشارف على الموت، وعجز عنه الأطباء فاقترح جعفر بن يحيى البرمكي على الرشيد أن يأمر بإحضار الطبيب صالح ابن بهلة الهندي الذي نجح في علاجه، حيث أخرج إبرة كانت معه فأدخلها بين ظفر إبهام يده اليسرى ولحمه، فجذب إبراهيم بن صالح يده وردها إلى بدنه، فقال صالح يا أمير المؤمنين هل يحس الميت بالوجع؟ فقال الرشيد لا؛ فقال له صالح: لو شئت أن يكلم أمير المؤمنين الساعة لكلمه، فقال له الرشيد، فأنا أسألك أن تفعل ذلك.

وانظر القصة مع شيء من الاختلاف في ابن العبري ص 132.

9 -والده محمد الأصغر بن إبراهيم الإمام، ولم يذكره البلاذري ولا ابن حزم والمشهور هو إبراهيم بن محمد بن عبدالوهاب بن إبراهيم الإمام المعروف بابن عائشة. انظر البلاذري ص 127، وابن حزمص 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت