الصفحة 43 من 69

2 -الصراخ والعويل عند البكاء .. أو رفع الصوت والتكلف في البكاء .. وليس هذا من هدي السلف رضي الله عنهم .. بل إن قدوتنا صلى الله عليه وسلم إذا بكى سمع له أزيز كأزيز المرجل فحسب .. فالتكلف منهي عنه، وهو مدعاة للرياء وفيه إزعاج للمصلين إلا من غلبه ذلك فهو معذور .. ولكن عليه مجاهدة نفسه، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

3 -التأثر من كلام البشروعدم التأثر من كلام رب البشر، وذلك بالبكاء من الدعاء فقط وأما القرآن فلا والله تعالى يقول (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله

4 -البعض ينتظر الإمام حتى يركع وينشغل بالكلام فإذا ركع دخل معه في الصلاة، ويكثر هذا في الحرم - وهذا العمل فيه ترك لمتابعة الإمام وتفويت تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة .. فلا يليق بك - أخي الحبيب - فعله.

5 -النظر في المصحف داخل الصلاة حال قراءة الإمام، وهذا يكثر في الحرم، وفي هذا العمل مساوئ فمنها كثرة الحركة باليدين والبصر، ومنها ترك سنة القبض، ووضع اليدين على الصدر، ومنها ترك النظر إلى موضع السجود .... الخ.

6 -اكتفاء البعض بأربع أو ست ركعات مع الإمام ثم ينصرف إلى دنياه وفي هذا فوات لأجر عظيم، قال عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) رواه أهل السنن وهو صحيح.

7 -الإكثار من الأكل عند الإفطار فيأتي المصلي للصلاة وهو متخم بالطعام فلا يستطيع إكمالها، أو تجده يضايق المصلين بالجشاء.

الوقفة الثالثة: مع النساء حرسهن الله .. فمن ذلك:

1 -الحضور إلى المسجد وهي متبخرة متعطرة وفي هذا مخالفة عظيمة لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية) (رواه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح) ، فكيف بمن تذهب للسوق وهي كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت